معلومات الحلم
نص الحلم:
رأيت أنني أطعم طفلاً يتيماً تمرة عجوة بيدي، فابتسم الطفل وصار وجهه يضيء كالبدر، ففرحت جداً وحضنته.
التفسير:
إطعام اليتيم تمر العجوة يجمع بين السنة في الطعام (الشفاء) والإحسان للضعفاء. إضاءة وجه الطفل كالبدر تمثل الأثر العظيم لهذه الصدقة وقبولها. الفرح والحضن هما العوض الرباني. أولاً: تفسير كبار المعبرين في المنهج السني: - عند الإمام ابن سيرين: العجوة شفاء وبركة ورزق حلال. إطعام اليتيم صدقة سر تدفع ميتة السوء ومصائب الدهر. وجه الطفل المضيء كالبدر هو معجزة تدل على قبول الصدقة وحفظ الرائي في الدارين. - عند الإمام النابلسي: الرحمة باليتيم تجلب رحمة الخالق وفرجه (أنا وكافل اليتيم في الجنة). إضاءة الوجه وابتسامة الطفل تبشران بفرج عاجل، ووقاية من الحوادث والأمراض، وحفظ للمال والأهل. - عند الإمام ابن شاهين: من أطعم يتيماً تمرة وأضاء وجهه وفرح، فإنه يُرزق من حيث لا يحتسب، وتُقضى حوائجه، ويُصرف عنه كيد الحاسدين ببركة إحسانه الخفي الذي يضيء حياته. ثانياً: تفسير الحلم لمختلف الحالات الاجتماعية: - للفتاة العزباء: إطعام اليتيم وفرحته يرمزان لنقاء قلبها. الرؤيا تبشرها بأن الله سيرد لها هذا الجميل بوقايتها من أي مكيدة، وتيسير عسيرها، وزواجها بزوج صالح يقدرها ويفرح قلبها كالبدر. - للمرأة المتزوجة: الرؤيا تدل على كرمها الخفي وعطفها. إضاءة وجه الطفل وحضنه يبشران بحفظ زوجها وأبنائها من كل شر أو مرض ببركة صدقاتها، وأن منزلها سيكون دائماً ملاذاً آمناً. - للمرأة المطلقة أو الأرملة: رحمة اليتيم تعكس حاجتها للرحمة. الفرح والحضن يبشرانها بأن الله سيرحم ضعفها، ويدفع عنها أذى ألسنة الناس، ويسوق لها رزقاً وأماناً يعوضها وينير دربها. - للرجل الأعزب أو الشاب: الإطعام يرمز لشهامته ووقوفه مع المحتاجين. الفرح وإضاءة وجه الطفل يبشرانه بأن صنائع المعروف هذه ستقيه شرور الطريق وتفتح له أبواب التوفيق المهني. - للرجل المتزوج: إطعام العجوة يرمز لزكاة ماله الحلال والشفاء. الفرح وحضن الطفل يؤكدان نجاة تجارته من الخسارة الفادحة، وسداد ديونه، وحفظ الله لعائلته من الأمراض والمكاره.
