معلومات الحلم
نص الحلم:
رأيت في المنام أنني أركب جواداً أبيض اللون له أجنحة كبيرة، وحلق بي عالياً فوق جبال وعرة ومخيفة، وكنت أتحكم فيه بثقة، وكان وجهتي هي المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه.
التفسير:
هذه رؤيا من طراز رفيع، ترمز للعزة والسيادة وتحقيق المستحيل. الجواد الأبيض المجنح يمثل السرعة في بلوغ المقاصد. الجبال الوعرة هي الصعوبات. التوجه للمسجد الأقصى يدل على طهارة المقصد والبركة العظيمة. أولاً: تفسير كبار المعبرين في المنهج السني: - عند الإمام ابن سيرين: الفرس الأبيض عز وجاه. الطيران فوق الجبال يدل على أن الرائي يعلو فوق أعدائه بسهولة. المسجد الأقصى يرمز إلى البركة في الرزق وتحقيق أمنية غالية. - عند الإمام النابلسي: ركوب الخيل الطائرة نيل منصب رفيع لا يبلغه غيره. التحكم بثقة يعني رجاحة عقل الرائي. الصلاة في الأقصى تبشر بالأمن بعد الخوف ومغفرة الذنوب. - عند الإمام ابن شاهين: من ركب فرساً مجنحاً وطار به نال شرفاً ورياسة. والتوجه لبيت المقدس يدل على التمسك بالدين وإصابة الخير الكثير في الدنيا والآخرة. ثانياً: تفسير الحلم لمختلف الحالات الاجتماعية: - للفتاة العزباء: الجواد المجنح نجاح ساحق ومفاجئ يرفع شأنها، أو تقدم عريس ذي مكانة عالية. الصلاة في الأقصى تبشر بتحقيق حلم كبير كانت تظنه مستحيلاً. - للمرأة المتزوجة: الجواد المجنح يرمز إلى استقرار بيتها وعلو شأن زوجها. تجاوز الجبال هو انتصارها على من يكيد لها. المسجد الأقصى بشارة ببركة تحل في بيتها. - للمرأة المطلقة أو الأرملة: الطيران بالجواد هو تحررها من قيود الماضي. الصلاة في الأقصى عوض رباني عظيم ينسيها كل ما عانت منه، ورفعة لها في مجتمعها. - للرجل الأعزب أو الشاب: الجواد الأبيض قوة وشجاعة وتوفيق سريع في مسيرته. المسجد الأقصى يبشره بمستقبل مهني باهر وزواج مبارك من عائلة صالحة. - للرجل المتزوج: الجواد المجنح نجاح منقطع النظير في عمله يدر أرباحاً طائلة. الجبال ديون أو أعداء سيتجاوزهم بسهولة. التوجه للأقصى يدل على أن ماله حلال وتعم البركة بيته.
