معلومات الحلم
نص الحلم:
رأيت أن السماء ملبدة بالغيوم، وبدلاً من أن تمطر ماءً، بدأت تمطر عسلاً مصفى وحليباً طازجاً، وكان الناس يخرجون من بيوتهم بأوانٍ ذهبية لجمع هذا المطر وهم في غاية الفرح والسرور.
التفسير:
المطر في المنام رحمة، وتحوله إلى عسل وحليب ينقل الرؤيا لمرتبة البشارات الكبرى بالغنى، والعلم، والرخاء التام للمجتمع بأسره وللرائي على وجه الخصوص. أولاً: تفسير كبار المعبرين في المنهج السني: - عند الإمام ابن سيرين: العسل النازل من السماء يرمز إلى القرآن الكريم وحلاوة الإيمان، والحليب هو الفطرة والرزق الحلال. جمعها بأوانٍ ذهبية يدل على الإقبال على العلم الشرعي والعمل الصالح الذي يورث الغنى. - عند الإمام النابلسي: المطر إذا كان من الأشياء المحبوبة كالعسل والحليب فهو دلالة قاطعة على الرخاء الاقتصادي، والخصب. الأواني الذهبية ترمز للصفاء ونفاسة الأرزاق. - عند الإمام ابن شاهين: من رأى السماء تمطر ما يستطاب طعمه، فهو خير عام لأهل ذلك المكان، وخير خاص للرائي يتمثل في تيسير أموره وشفاء لأهل بيته وانقشاع لكل هم. ثانياً: تفسير الحلم لمختلف الحالات الاجتماعية: - للفتاة العزباء: المطر العسل والحليب يرمز إلى أيام قادمة مليئة بالسعادة الغامرة. الأواني الذهبية تبشر بخطبتها لشخص ذي دين ومكانة يغدق عليها من حبه وماله. - للمرأة المتزوجة: هذه الرؤيا بشارة بانتهاء أي ضيق مادي. نزول الحليب والعسل يدل على البركة في رزق زوجها، وصحة أبنائها، وامتلاء بيتها بالأفراح. - للمرأة المطلقة أو الأرملة: حلاوة المطر تمسح مرارة الماضي. الرؤيا تبشرها بعوض رباني كبير، ورزق وفير يغنيها عن سؤال الناس، وفرح يجبر كسر قلبها. - للرجل الأعزب أو الشاب: المطر بهذه الهيئة هو توفيق منقطع النظير في العمل، وحصوله على ثروة حلال. الأواني الذهبية تشير لتأسيس حياة زوجية سعيدة ومستقرة. - للرجل المتزوج: الرؤيا تبشر بنجاح تجارته أضعافاً مضاعفة، وتيسير كل مساعيه. وتدل على أن أولاده سيربون على الفطرة السليمة ويكونون سبباً في سعادته.
